حكيمة جعدوني
الأديبة جعدوني حكيمة
وراء سطور الخطاب الأليف
توجد أقفاص
حيواناتهم المفترسة
ينتظرون فقط النتائج
وأن تعلو التصفيقات
فيغفل الجماهير
ويسرّحون الزئير
لا وعي
لا تيقّن من الأفعال،
متى تنضب عين البندقية؟
متى نسمع زغاريد في الصباح
أو المساء،
حين تكون الشمس قنديل سكينة
وليس بأسفل ظلها،
ترتاح الجثث فيحبو المعطوبون؟
أين هذا الموعد؟ ومتى؟
وهل تستطيعون له تحقيقًا، تحيزًا؟
رفعت السهم البارد
وجلست على آزفتكم الكئيبة
أبيعكم منها باقات بلا ثمن
ودون إلحاح
فواحة بالدمار
مشوكة بالشدخ والفدغ
وأتطلع، أعد وأعرف جيدًا
أنكم لها ستشترون
وإن اضطررتم لاقتراض
الزحف من دكاكين الضعف..
فأراكم نحوها تنزحون
تتصبّبون، تتعرّقون، تتوسّلون
كما بكاء رضيعٍ وسط المجازر
كما صياح النسوة قرب الشهداء
على المقابر...
وكما طفلة مدّت يديها،
فصافحها التشرد من كل ناظر
خذوا بالتأكد والاطمئنان
أن بقدر ما سكبتم غازًا،
أضرمت النار .. والنار لا تشبع
جائعة ليل نهار،
والنار التي التهمت الأحرار
سهل عليها التهام الحُقّار..
تذكروا أن عند تأجّجِ البطش
بداية السقوط
(بصوتي الخافت)... الانهيار.
أشعار



ما شاء الله
ردحذفاللهم زد و بارك
ردحذفتبارك اللرحمن
ردحذفكل الشكر و الإمتنان على هذا التوثيق
ردحذف