-->
»نشرت فى : الأربعاء، 1 أبريل 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

علي عمر


 

//حُروفُنا الثَّكْلى //

حروفنا الثكلى........
بينَ تجاعيدِ سُطورِ
دفاترِ خَيباتِنا المَريرةِ
تجهش بالبكاء والنحيب
على حال قوافيها المنكوبة
بعد أن فقدت كل معانيها
وغرقت في بحر جهلها وأوهامها
لتُصارِعُ طَواحينُ الهواءِ
عَمالقةً منْ دُخَّانٍ و ضَبابٍ
كَهَوَسٍ دُونْكِيشوتَ الأحمقِ
في حروبه السرابية
يمتطي صَهْوةَ جوادِ أملٍ
أعجفَ هَزيلاً
يقتاتُ على بقايا رَحيقِ
شَهَقاتِ أحلامٍ مُتحشرِجةٍ
في حَلَقِ ليلٍ حالِكٍ مُوحِشٍ
تخنُقُهُ و تصرَعُهُ
كوابيسُ هلع كاشرة
لها أذرُعٌ من الأسقامِ و الأوجاعِ
تفترِسُ جَسَدَ الأُمنياتِ
بأنياب ظلام دامية
تغزوهُ بقُشَعْريرةِ سَكَراتِ الموتِ
تُحرِقُ أحشاءَ قناديلِهِ المُنهَكةِ
في أتونِ جَحيمِ انتظار فرج
لا زالت قصائده عصية
//علي عمر //
بقلمي

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية الحدث للشعر والأدب 2014 - 2015