علاء فيشه
قالت غيورة أنا... لكنني أحبك،
حبا لا يوصف ولا تحيط به الكلمات.
لا أعرف كيف، إن غبت عني لحظات أو حتى ثواني،
يشتاقك قلبي كأنك غائب منذ زمن بعيد.
ماذا فعلت بي؟
حتى صرت أترقب حضورك بين اللحظة واللحظة،
وأخشى غيابك كخوف طفل من عتمة مفاجئة.
أحقا يمكن أن تبتعد؟
لا... فقلبي وروحي بك مغرمان،
ومتعلقان بك حد الحياة.
أهواك... فلا تغب عني،
فغيرتي جنون، أعلم،
لكنها ليست غيرة شك،
بل غيرة حب وغرام،
غيرة قلب وجد فيك وطنه،
فخاف أن يضيع.
أنت سندي، وظلي الظليل،
في عالم إمتلأ بالكذب
وتخفى خلف اقنعة زائفة
تدعي الحب.
أنت... أنت وحدك،
فلن أكون لغيرك،
يا من نصبتني ملكة على عرش قلبك،
وجعلت روحك مأوى لروحي،
فأحببت فيك الاستقرار،
وطاب لي البقاء.
بقلمي/علاء فيشه




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات