فارس محمد
وعي الانتماء وحدود الكلمة
ـــــــــــــــــــــــــ
كل إنسان واعٍ يدرك أن الكلمة مسؤولية وأن انتماءه الحقيقي يبدأ من حيث يقف فيحرص على قضايا بلده ومحيطه المباشر ويُحسن الحديث عنها بما يبني لا بما يثير ويجعل ما يخص وطنه أولوية دون أن ينشغل بما لا يعنيه من شؤون غيره
في عمق المشهد العام لا تبدو السياسة سوى مرآة لوعينا الجمعي تعكس ما نؤمن به بقدر ما تكشف ما نُخفيه من تناقضات.
الاختلاف ليس خللاً بل علامة حياة غير أن الخلل يبدأ حين يتحول إلى صراع يُقصي الفكرة بدل أن يناقشها ويُهمّش الإنسان بدل أن يصونه
والوطن في جوهره معنى يتجاوز الشعارات كيان يتشكل من توازن دقيق بين الحرية والمسؤولية وبين السؤال والإجابة
وكلما ارتقينا في فهمنا أدركنا أن إدارة الخلاف لا تقل أهمية عن امتلاك الرأي ذاته وأن الحكمة الحقيقية ليست في أن ننتصر بل في أن نُبقي ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا
بقلمي
فارس محمد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات