-->
»نشرت فى : الأحد، 11 يناير 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

د. محمود طه


 

..حينَ يَشْفَى الجَسَدُ وَتَتْعَبُ الرُّوح..

مَرَضٌ قَدْ أَصَابَ الجَسَدَ فَتَوَغَّلَا،
لِيُصِيبَ الجَسَدَ فَتَمَرَّضَا،
وَلَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَسْلِمْ وَلَمْ يَخْضَعَا؛
ظَلَّ يُعَافِرُ المَرَضَ وَيَقْهَرَا،
حَتَّى شَفَى غَلِيلَهُ وَتَحَرَّرَا
مِنْ قُيُودِ التَّعَبِ فَتَحَطَّمَا.
وَلَكِنْ مَا زَالَتِ الرُّوحُ مُتْعَبَةً،
لَا اخْتِيَارَ فِيهَا وَلَا تَمَرُّدَا،
كَأْسًا ذُقْنَا مِنْ عَذَابِهِ تَذَوُّقَا،
لَا فِيهِ سِوَى وَجَعٍ تَجَبَّرَا،
طَغَى عَلَى الفُؤَادِ وَتَزَوَّدَا
بِآنِينِ الرُّوحِ سَاكِنًا،
يَسْرِي فِي الشِّرْيَانِ سَائِرًا.
فَالرُّوحُ مِنَ الآنينِ مُنْهَكَةٌ،
وَمِنْ هَوْلِ الأَوْجَاعِ مُتْعَبَةٌ.
رَحْمَاكَ يَا رَبِّي بِنَا،
رَحْمَاكَ يَا رَبِّي بِنَا.
بقلم د. محمود طه

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية الحدث للشعر والأدب 2014 - 2015