ولاء نبيل
..الثري والثريا..
لاخير في أديبٍ لم يؤدبه
الأدب..
ولا في عالمٍ لم يُجاوزُ علمه
الكتب..
كان جسراً للآخرين فَنَجَو بما
كتب..
فغدا حجةٌ عليه كل
مااكتسب..
إنما جُعلا الاثنان؛ لتغدو امرؤءٌ من
ذهب..
لالتفعل مانَهيَتَ عنه غيرُكَ وتأتهِ بلا
عَتَب..
فلترتعد؛ لئلاتجد عملُكَ هبآءً قد
ذهب ..
إعتنِ بفؤادك في خلواته راقبه عن
كَثَب..
لتنجو به من عثراته لتعلو إلي معاليَ
الرُتَب..
ماالعمر ياصاحبي إلاساعاتٍ تمرُ مَر الرياحِ و
السُحب..
بقلمي الكاتبة الصحفية ولاء نبيل
حر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات