-->
»نشرت فى : الأحد، 22 يونيو 2025»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حكيمة جعدوني


 "زلّة عين..."


الروائية حكيمة جعدوني 


لا أريد أن أحتفظ بما التقطته ذاكرتي،

زاهدة أنا في الذكرى، 

للحد الذي أطمع في النسيان


هاتوا لي بتابوت نسيان، 

لأرقد فيه بإرث خسارتي، 

وزلّة عيني كيف صدّتني عن غضّ الإيمان !!


هذيان ما أمرّ به هذيان،

لن أصدق ما رأيته،

أقولها بتأذّي وأكتبها على جبهة الزمان.


ما رأيته كان لسان من جحيم،

اِلتف على كينونتي، 

واِمتص الرحمة من كل مسامتي،

ما صادفته أذاب حسناتي،

فشعرت بذنب غير مغفور،

واختناق غير مسبوق.


انتابني انفلات كل العقول من ركائزها،

داسَت عليّ المجازف،

وأخذتني المجارف،

وصُوّبت نحوي كل المقاذف،


أنا في أمس الحاجة، 

لأن أمسح كل هذا العقاب،

أو بحاجة لتُجرى على رأسي عملية جراحية،

تستأصل دماغي من شخصي،

تُخفي آثاره عني وعن نعشي،


أريد أن أنسى، 

قبل أن أفنى من شدّة مآسي 

وعظمة نسفي.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة أكاديمية الحدث للشعر والأدب 2014 - 2015