حكيمة جعدوني
الروائية حكيمة جعدوني
"الجيل الهجين وصراط الطاقة المقطوع"
كلُّ مسيءٍ...
هو لم يُخطئ بشيء،
وهذه ثقافةُ العالمِ الموازي؛
إن طاقتهُ السلبيّةُ دائماً حاضرة،
وحين يكونُ الزوجانِ في علاقةِ وُدٍّ دون تحصين،
يتدخّلُ الشيطانُ بتلك الطاقةِ الكهرومغناطيسيّة،
ليغيّر شحناتِ النِّطاف،
لِتتحوّلَ الذرّات...
بعد أن كانت موجبة،
إلى سالبة،
وهكذا يُنتَجُ جيلٌ هجينٌ
على مستوى الجزيء.
الصفاتُ الظاهريّةُ للجيلِ الهجين:
أن يتغيّرَ الفردُ من كونهِ في طبيعتِهِ ذكرًا
إلى أنثى،
حين يتغيّر البروتونُ والإلكترونُ
على مستوى الذرّات،
يكفي شحنةٌ واحدة
لِيتغيّر كلُّ شيء...
الخيطُ الوراثيُّ يبقى نفسَه،
لكن تتبدّلُ الشحنات.
إنَّ الأجسامَ المتحرّكة،
والتي فيها حياة،
تملكُ طاقةً
تتحرّكُ فيها على شكلِ موجاتٍ
عبر الأجسام...
ويأتي هنا الشيطان،
الذي بدورِهِ يملكُ طاقةً مختلفة،
يستعملُها ليقطعَ الطريقَ
على موجاتِ الطاقةِ الإيجابيّة،
وذلك من الاتجاهاتِ الأربعة؛
كما قال لله:
"لأقعدنَّ لهم صراطك المستقيم"،
فهو يقطعُ طريقَ الموجاتِ في الأجسام،
ثم قال:
"ولآتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم،
وعن أيمانهم، وعن شمائلهم"،
وكان يتكلّمُ عن الاتجاهات
التي تنتقلُ فيها طاقتُه
نحو الأجسام،
لتغيّرَ طاقتها إلى السلبيّة...
ويعني: الكاتيونَ... والأنيون.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات